مفاوضات سريعة للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار وأيضا ملف الرهائن
مفاوضات سريعة للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار وأيضا ملف الرهائن

مفاوضات سريعة بين حماس وإسرائيل لإيجاد اتفاق
شهدت المفاوضات تقدمًا ملموسًا نحو تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماسبوساطة دولة قطر.
في الوقت نفسه، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية مطلعة على المفاوضات، أن هناك "تقدمًا كبيرًا" تمتحقيقه في المحادثات حول الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين. لكنها أكدت أيضًا وجود بعض القضايا التي ما زالت تشكل عقبة.
وقد أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، أن الولايات المتحدة مستمرة في التعاون مع شركائها لضمانالإفراج عن جميع المحتجزين.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن تل أبيب أبلغت الوسطاء بجاهزيتها لدفع "ثمن" من أجل إطلاق سراح عدد كبير من المحتجزينالإسرائيليين في قطاع غزة.
وفي إطار الأحداث، قامت فصائل المقاومة الفلسطينية بأسر نحو 250 إسرائيليًا خلال عملية طوفان الأقصى، التي شنتها كتائب القسام،الجناح العسكري لحركة حماس، في أكتوبر الجاري. وذكرت الجيش الإسرائيلي أنه أبلغ عائلات 229 شخصًا على الأقل - بينهم عسكريينومدنيين - بأن أبنائهم محتجزون في غزة.
من ناحية أخرى، قال قيادي في حماس، الذي زار موسكو كجزء من وفد حماس، إنه من الصعب على الحركة الإفراج عن المحتجزين قبلالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. وأكد هذا القائل أن حماس بحاجة إلى وقت لتحديد مكان جميع المحتجزين الذين نقلتهمفصائل فلسطينية مختلفة إلى غزة خلال طوفان الأقصى. وأشار إلى أهمية تحقيق أوضاع هادئة لضمان تنفيذ هذه المهمة.
وأعلنت حماس أنها ستطلق سراح الأسرى المدنيين، ولقد تم إطلاق سراح 4 منهم حتى الآن. وأفادت تقارير بأن حوالي 50 من المحتجزينالإسرائيليين قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية.
من ناحية أخرى، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "هدنة إنسانية" في غزة بهدف ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلىالمدنيين والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين. وأعرب ماكرون عن الحق الإسرائيلي في الدفاع عن نفسه، مشددًا على ضرورة توجيهالضربات بدقة لاستهداف الإرهابيين دون تعريض المدنيين للخطر.
وفي إطار جهود السلام، قبل مجلس الاتحاد الأوروبي اقتراحًا إسبانيًا بعقد مؤ
تمر للسلام في مدريد خلال 6 أشهر. وقد قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إنه يمكن لقبرص أن تكون قاعدة للعمليات الإنسانية. تأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب في غزة منذ ثلاثة أسابيع، مما أسفر عن وفاة أكثر من 7,300 شخص، بينهم نساء وأطفال،وإصابة نحو 19,000 آخرين، إلى جانب نزوح مئات الآلاف من سكان القطاع.