التحدي الهائل: أنفاق حماس تحت الأرض ترعب الجيش الإسرائيلي
التحدي الهائل: أنفاق حماس تحت الأرض ترعب الجيش الإسرائيلي

أنفاق غزة تتجاوز 1300 نفق حسب تقديرات
شبكة الأنفاق التي أقامتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة أصبحت تشكل تحديًا خطيرًا أمام الجيش الإسرائيلي، ويُقالإنها تمثل واحدة من أكبر التحديات التي تواجه إسرائيل في حالة غزو بري للقطاع.
تقديرات تشير إلى أن شبكة الأنفاق لدى حماس هي واحدة من أكبر شبكات الأنفاق تحت الأرض في العالم، تفوق حجمها شبكة الأنفاقالتي بنتها كوريا الشمالية.
تقرير نشرته صحيفة "معاريف" كشف عن التحديات الهائلة التي تطرحها هذه الأنفاق على الجيش الإسرائيلي وعدد الأنفاق في غزة.
الأنفاق تمتد على مسافة تزيد عن 500 كيلومتر وتصل إلى عمق 70 مترًا تحت الأرض. على الرغم من طولها الهائل، فإن ارتفاع معظمها لايزيد عن مترين وعرضها مترين أيضًا.
من المعتقد أن حماس تستخدم هذه الأنفاق لأغراض متعددة، بدءًا من تهريب السلاح والإمدادات الأساسية إلى تخزين المقاتلين خلالالعمليات العسكرية.
تحديات متزايدة تطرحها هذه الأنفاق في سيناريوهات الحرب بما في ذلك القتال في المدن، وهي تحدث توازنًا في ميزات إسرائيلالتكنولوجية والتكتيكية وتعقد مهمتها العسكرية بشكل كبير.
الهدف الأساسي لهذه الأنفاق كان فك الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة. وعلى الرغم من تواجد العقبات الإسرائيلية لمنع التسلل من خلالالأنفاق، إلا أنها تظل تمثل تحديًا هائلًا لإسرائيل في حالة نشوب صراع بري في المستقبل.
في هذا السياق، تتيح هذه الأنفاق لمقاتلي حماس التنقل بين مناطق القتال بأمان وسرية، مما يعقد مهمة الجيش الإسرائيلي في التمييز بينالأهداف العسكرية والأهداف المدنية. وهذا يجعل القتال في المدن أمرًا صعبًا ومعقدًا.
بدأت هذه الأنفاق كوسيلة لتهريب البضائع الأساسية والمساعدات بين مصر وقطاع غزة. وعلى الرغم من تطور وسائل المراقبة والاستخباراتالإسرائيلية، فإن حماس نجحت في تطوير وتوسيع هذه الأنفاق وجعلتها تشكل تحديًا أكبر بكثير.
هذه التحديات تجعل الجيش الإسرائيلي مضطرًا للبحث عن تقنيات جديدة للكشف عن هذه الأنفاق وتعقبها. وتظل هذه الأنفاق تحديًا ضخمًافي الصراع الدائر بين إسرائيل وحماس، حيث يمكن أن تؤثر بشكل كبير على ديناميات الصراع والأمان في المنطقة.