الجيش الأميركي يعزز المراقبة والأمان في الشرق الأوسط مع تصاعد التهديدات

الجيش الأميركي يعزز المراقبة والأمان في الشرق الأوسط 

مع تصاعد التهديدات


الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط




في تقرير لوكالة رويترز، كشف مسؤولون أميركيون مجهولو الهوية عن تبني الجيش الأميركي لإجراءات متطورة لتعزيز الحماية والأمان لقواته المنتشرة في منطقة الشرق الأوسطيأتي هذا الإجراء في سياق تصاعد المخاوف من هجمات تستهدف القوات الأميركية من قبل جماعات تتلقى دعمًا من إيران.


ووفقًا للمسؤولين الأميركيين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، فإن هذه الإجراءات تشمل عدة جوانب تهدف إلى تقوية الأمان والاستعداد لمواجهة التهديدات المحتملةإليكم أهم ملامح هذه الإجراءات:


1. زيادة الدوريات العسكرية: يتم تكثيف الدوريات العسكرية الأميركية في المنطقة، بهدف زيادة التواجد العسكري والمراقبة.


2. تقييد الوصول: تم فرض تقييدات على وصول الأشخاص والمركبات إلى مرافق القواعد العسكرية، مما يعزز من الحماية ويقلل منالمخاطر.


3. تعزيز جمع المعلومات الاستخباراتية: تشمل هذه الإجراءات استخدام الطائرات المسيرة ووسائل المراقبة الأخرى لجمع المعلوماتالاستخباراتية، مما يعزز من القدرة على التصدي للتهديدات.


4. تعزيز المراقبة: تم تعزيز المراقبة من خلال أبراج الحراسة في المنشآت العسكرية، مما يزيد من الوعي بالتحركات في المنطقة.


5. تكثيف الإجراءات الأمنية: تم تكثيف الإجراءات الأمنية عند نقاط الوصول إلى القواعد العسكرية، بما في ذلك إجراءات التفتيش والمراقبة.


6. تعزيز الاستعداد: تم تعزيز الاستعداد لمواجهة الهجمات المحتملة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ والقذائف، مما يضمن استعدادالقوات الأميركية للتصدي للتهديدات بفعالية.


يأتي هذا التدابير الأمنية في وقت شهدت فيه القواعد الأميركية في المنطقة استهدافًا متزايدًافقد تم استهداف قاعدة فكتوريا قرب مطاربغداد بصواريخ كاتيوشا، وكذلك تعرضت قاعدة عين الأسد الجوية في العراق لهجماتفي سوريا، تعرض حقل العمر النفطي وخط الغازلهجمات بالصواريخوفي إطار هذه التصاعد، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغونأن مدمرة "يو إس إس كارنيقامت بإسقاطصواريخ ومسيرات أطلقها الحوثيون من اليمن.


تأتي هذه الإجراءات في إطار الجهود الأميركية للحفاظ على أمان قواتها وضمان استقرار المنطقة في وجه التهديدات المحتملة، وتأتي أيضًافي سياق التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url